محمد حياة الأنصاري

340

المسانيد

أحاديث ابن عمر ( صيغة أخوة ) حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النحوي ببغداد ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا إسحاق بن بشر الكاهلي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن جميع بن عمير التميمي ، عن ابن عمر قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) آخى بين أصحابه ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين طلحة والزبير ، وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف . فقال علي كرم الله وجهه : يا رسول الله ! إنك قد آخيت بين أصحابك فمن أخي ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " أما ترضى يا علي ! أن أكون أخاك ؟ " قال ابن عمر : وكان علي جلدا شجاعا فقال علي : بلى يا رسول الله ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " أنت أخي في الدنيا والآخرة " . أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 14 ) . وقد جاء عن ابن عمر أنه قال : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أصحابه حتى بقي علي وكان رجلا شجاعا ماضيا على أمره إذا أراد شيئا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أما ترضى أن أكون أخاك ؟ قال : بلى يا رسول الله رضيت قال : " أنت أخي في الدنيا والآخرة خرجه الخلعجي . . وفي حديث علي عليه السلام قال : طلبني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فوجدني في حائط نائما فضربني برجله وقال : قم فوالله لأرضينك ، أنت أخي وأبو ولدي تقاتل على سنتي من مات على عهدي فهو في كنز الجنة ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ، ومات مات محبتك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت : رواه الطبري في " الرياض النضرة " ( 2 / 111 ) ونسبه إلى أحمد وفي حديث ابن عباس من قال : لما آخى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بين الصحابة من المهاجرين والأنصار فلم يواخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم خرج علي مغضبا حتى آتى جدولا فتوسد ذراعه فسفت عليه الريح فطلبه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى وجده فوكزه برجله فقال : قم فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي ، إلا من أحبك حف بالأمن والإيمان ومن أبغضك أماته الله ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الإسلام - كذا في ( 9 ؟ ؟ / 111 ) من " مجمع الزوائد " .